إلى حدوث تورط وشيك في الصراعات» (1) . في ظل غياب أي إعلان رسمي للحرب، المطلوب من الرئيس إبلاغ الكونغرس خطية، وذلك في غضون ثمان وأربعين ساعة قبل القيام بأي عمل عسكري تستلزمه الظروف». لكن في غياب إعلان رسمي للحرب بطلب من الرئيس إعلام الكونغرس، كتابة وخلال ثمان وأربعين ساعة بأي عمل عسكري «بحيث تحتم الظروف استخدام القوات المسلحة الأميركية، وإعلام الكونغرس بالصلاحيات الدستورية والتشريعية التي جرى بموجبها ذلك الاستخدام، وكذلك المدى المتوقع للصراع، أو للتدخل العسكري ومدته» . رأى تشيني أن قانون سلطات الحرب غير دستوري ويمثل تجاوزة لحقوق الرئيس كقائد عام للقوات المسلحة. ووصف تشيني هذه الحقبة بأنها المستوى الأدني» (2) في الصلاحيات الرئاسية الأميركية.
مضى تشيني بالعمل، بعد فضيحة ووترغيت التي أجبرت نيکسون على الاستقالة، ليخدم کرئيس لهيئة موظفي البيت الأبيض في عهد الرئيس فورد، في حين عمل رامسفيلد كأصغر وزير للدفاع في تاريخ الولايات المتحدة. كتف الكونغرس في العام 1975 تحقيقاته في العالم الخفي العمليات البيت الأبيض السرية، وذلك تحت إشراف لجنة تشيرش، التي سميت باسم رئيسها السناتور الديمقراطي فرانك تشيرش من أيداهو. حققت اللجنة في مجموعة واسعة من الانتهاكات التي ترتكبها السلطة التنفيذية، بما في ذلك عمليات التجسس الداخلي (3) ضد مواطني الولايات المتحدة. ورسمت لجنة تحقيقات تشيرش صورة عن أنشطة سرية غير قانونية حصلت مع عدم وجود رقابة من قبل أي نوع من المحاكم أو الكونغرس. حققت اللجنة أيضا في تورط الولايات المتحدة في عملية الإطاحة بالرئيس الاشتراكي سلفادور ألليندي (4) المنتخب ديمقراطية في تشيلي في العام 1973 والتسبب بموته، وذلك بالرغم من تحجج فورد بامتياز صلاحيات السلطات
ـــــــــــــــــــــــــــــ