ضغط، وعن قصد أن تصوتوا لزعيم دولة يقود حربا ضد الإسلام». کتب العولقي في تدوينة تالية
أما في المواضيع الأخرى التي تهم المسلمين فتوجد فروقات قليلة» (1) ما بين ماگاين وأوباما. إنهما يمتلكان، على سبيل المثال، وجهات نظر متمائلة حول الحرب على الإرهاب وحول قضية فلسطين. إن أي شخص يمتلك فهما، ولو بسيطة، في تاريخ السياسة الأميركية سوف يدرك أن الحزبين يتشاركان في برنامج واحد في المسائل الأساسية».
فيما صعد العولقي من لهجته كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية تصعد من مستوى التهديد الذي يمثله. يذكر أنه قبل شهر من انتخاب باراك أوباما تحت نافذة صغيرة في كيفية النظر إلى العولقي، وذلك عندما وصف تشارلز ألين، وهو وكيل شؤون الأمن الداخلي للاستخبارات والتحليل، العولقي على أنه «مساند للقاعدة (2) وقائد روحي سابق لثلاثة من خاطفي هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر» . كانت هذه المرة هي الأولى التي يربط فيها مسؤول أميركي ما بين العولقي والإرهاب. زعم ألين أن العولقي «يستهدف المسلمين الأميركيين بمحاضرات متطرفة على شبكة الإنترنت يشجع فيها على الهجمات الإرهابية من منزله الجديد في اليمن» . رد العولقي على مزاعم ألين فور نشرها عن طريق موقع التدوين التابع له. كتب العولقي بخصوص توصيفه
کمستشار روحي» لبعض الخاطفين على الشكل التالي: «إنها مزاعم لا أساس لها (3) سبق لي أن كذبتها، مرة بعد أخرى، خلال التحقيقات التي أجراها معي مكتب التحقيقات الفدرالي، وبواسطة وسائل الإعلام. تصر الحكومة الأميركية ووسائل الإعلام الأميركية على نشر هذه الأكاذيب» . أما بالنسبة إلى التشجيع على الهجمات الإرهابية، فقد رد العولقي: «إنني أتحداه أن يبرز ولو محاضرة واحد قمت فيها بالتشجيع على الهجمات الإرهابية» ، لكن الحكومة الأميركية كانت ترى أن نداءات العولقي للجهاد تعني التشجيع على هجمات كهذه.
برز اليمن كأولوية أساسية، بينما بدأ الرئيس المنتخب بتشكيل فرق سياسته الخارجية ومكافحة الإرهاب. بدأت الإدارة الجديدة في مراقبة تحركات العولقي في اليمن بالرغم من أن معظم سكان الولايات المتحدة والعالم لم يسبق لهم أن سمعوا باسم أنور العولقي. لم تقدم السلطات الأميركية أي دليل جازم يفيد بأن العولقي متورط فعلية بخطط إرهابية، لكنها أكدت أنه شخصية ملهمة
ـــــــــــــــــــــــــــــ