بحيث تداوم عظاته الدينية على الظهور في التحقيقات حول مختلف الخطط الإرهابية: اتهمت مجموعة من المسلمين الكنديين في العام 2006 بالتخطيط لاقتحام مبنى البرلمان وقتل رئيس الوزراء، ثم تبين أن أفراد هذه المجموعة سبق لهم أن استمعوا إلى خطابات العولقي. يضاف إلى ذلك أن بعض الرجال الذين أدينوا في العام 2007 بتخطيط الهجوم على فورت ديکس (1) في نيوجيرسي شمعوا وهم يثنون على العولقي، وذلك بحسب تسجيل صوتي قدمه أحد مخبري الحكومة. ظهرت إشارات أخرى عن العولقي خلال التحقيقات التي أجريت في المملكة المتحدة، وكذلك في شيكاغو وأتلانتا. كان العولقي شي علنا على حركة الشباب في الصومال، وهو البلد الذي قلقت الولايات المتحدة من توجه المسلمين الغربيين إليه للمشاركة في الجهاد. قيل كذلك إن مجموعة من الشبان الأميركيين من أصل صومالي، والذين يعيشون في مينيابوليس قد سافرت إلى الصومال (2) بهدف الانضمام إلى حركة الشباب، وهي فعلت ذلك بوحي من محاضرة العولقي حول «الثوابت في طريق الجهاد في الصومال» ،
كتب العولقي أن استيلاء الجماعة على مساحات واسعة في مقديشو وأماكن أخرى في الصومال «يملأ قلوبنا بهجة وحبورا» (3) . إننا نود تهنئتكم على انتصاراتكم وإنجازاتكم ... لم ينجح الشباب في توسيع المناطق التي تقع تحت سيطرتهم فقط، بل نجحوا في تطبيق الشريعة، وإعطائنا نموذجا حيا عن الطريقة التي يجب على المسلمين أن يتبعوها لتغيير أوضاعنا. خذلتنا صناديق الاقتراع، لكن طلقات الرصاص لم تخذلنا». قارن العولقي ما بين التمرد المسلح لحركة الشباب وأتباع الولايات المتحدة الذين يحملون تعاليم «الجامعات الإسلامية التي يديرها باحثو المنطقة الخضراء Green Zone Scholars والتي تشرف عليها حكومات يترأسها سماسرة» ، والتي تحت تعاليمها على «الضعف والذل» . أكد العولقي كذلك أن «جامعة الصومال» سوف، «تخرج مجتمعة من الخريجين» من «المقاتلين الذين اكتسبوا صلابتهم ميدانية، وهم مستعدون للمضي قدمة من دون خوف ولا تردد. ستوفر هذه الجامعة خريجين من ذوي الخبرة التي تحتاجها الأمة بشدة للمراحل التالية من حياتها. لكن نجاحهم يعتمد على دعمكم. إنها مسؤولية الأمة لمساعدتهم بالرجال والأموال» ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ