فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 818

الأمر. أعتقد، وانطلاقا من هذه النقطة، أن قسما كبيرة من التركيز على العولقي لا يمكن تفسيره، وذلك لأننا نعطيه نوعا من الأهمية والتأثير لا يمتلكهما بالفعل».

أما من وجهة نظر العولقي فقد كان يعبر عن موقف مشابه في سنوات ما قبل الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وكان يفعل ذلك في الولايات المتحدة. قال العولقي إن المنظمات الإسلامية الأميركية تعودت، «تقديم الدعم للجهاد في أفغانستان، وفي البوسنة، وفي الشيشان، وفي فلسطين. کنت هناك في أميركا في ذلك الوقت ... اعتدنا توجيه النداء إلى الجهاد من المنابر (1) ... في سبيل الله، ومن أجل تأسيس الخلافة. تحدثنا كثيرة عن الولاء وعن التنكر، وأمكننا التحدث عن ذلك كثيرة. سمحت لنا الحرية الموجودة في أميركا بأن نقول هذه الأشياء، وكان لدينا حرية أكبر بكثير مما هو متاح لنا في عدد كبير من بلدان العالم الإسلامي» . اعتبر العولقي أن رسالته لم تتغير في الأساس، لكن الذي تغير هو هدف ذلك الجهاد الذي كان ينادي به. إن المحاضرات التي ألقاها العولقي في أعوام التسعينيات من القرن الماضي، والتي حث فيها على الجهاد في الشيشان، أو أفغانستان، أو البوسنة كانت متوافقة مع أهداف السياسة الأميركية. أما بعد مرور عقد من الزمان فإن تلك التعاليم ذاتها - والتي تطبق ضد الولايات المتحدة - أخذت معني جديدة، وأظهرت العولقي

على أنه خائن للبلد الذي ولد فيه. ا کتب العولقي في موقعه مع اقتراب العام 2008 من نهايته: «سنة جديدة: الوقائع والطموحات» . كانت تلك مدونة زودها بتحليل للحروب المتنوعة التي تخيم على العالم الإسلامي كما عدد البلدان التي يحقق فيها المجاهدون تقدمة ضد القوى الغربية. كتب العولقي إنه في العراق: «توصلت الولايات المتحدة إلى استنتاج) أنها لا تستطيع إتمام المهمة وحدها، وأنها لا بد لها من طلب المساعدة من المنافقين. اتحدت القوى الداخلية والخارجية لمحاربة من يحملون الحقيقة في العراق، لكن إخواننا لا يحتاجون إلى كسب الحرب كي يكونوا منتصرين. إن كل ما يحتاجونه هو الصمود. أما إذا نجحوا في ذلك فإنهم (فائزون. لا يمكن أن يبقى المحتل إلى الأبد» . أكد العولقي «أن المجاهدين في أفغانستان رابحون، وحلف الأطلسي هو الخاسر ... يتحمس أوباما الوضع حد للإرهاب عن طريق التركيز على أفغانستان. إنني أصلي إلى الله لكي يتمكن الإخوان من

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت