الأثرية الذي تصفه الأمم المتحدة من التراث العالمي. اجتمع برينان ومدير مكافحة الإرهاب
في مجلس الأمن القومي جون دونكان، في اليوم التالي مع الرئيس صالح في صنعاء في محاولة الإقناع الرئيس اليمني بالسماح للولايات المتحدة بإرسال السجناء اليمنيين إلى المملكة العربية السعودية. أوردت إحدى البرقيات الدبلوماسية الأميركية أن طلب برينان «رفض مرارة» (1) وطالب صالح برجوع السجناء إلى اليمن، ووضعهم في مركز التأهيل، كما اقترح صالح أن تقوم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بتمويل هذا المركز. أبلغ صالح المجتمعين: «سنقدم الأرض اللازمة في عدن، بينما تقومون أنتم مع السعوديين بتمويله. أضاف بعد ذلك أنه يعتقد أن مبلغ 11 مليون دولار بشكل مساعدات سيكون كافية لتشييد المركز. اعتبر برينان أن صالح «اطمأن» بالنسبة إلى التعامل مع القاعدة، وكان منشغلا إلى الحد الذي يمنعه من إدارة مركز كهذا. أضافت البرقية الدبلوماسية أن صالح بدا غير مكترث بين وقت وآخر، وضجرة، وغير صبور خلال ذلك الاجتماع الذي دام 40 دقيقة». .
سلم برينان في هذا الإجتماع رسالة من الرئيس أوباما إلى صالح. أما وكالة سبأ للأخبار اليمنية الرسمية فقد أوردت أن تلك الرسالة «عالجت مسائل التعاون بين البلدين في حقل الأمن ومحاربة الإرهاب» ، وكذلك «أثنت على جهود اليمن (2) في محاربة الإرهاب، كما أكدت على دعم الولايات المتحدة لليمن» . أوردت إحدى البرقيات الدبلوماسية الأميركية في هذا الخصوص أن الرسالة عالجت الوضع في غوانتانامو (3) فقط. لكن برينان، وقبل مغادرته صنعاء، أبلغ ابن أخي صالح، وكان أحد كبار المسؤولين عن مكافحة الإرهاب في اليمن، أنه «سوف يبلغ الرئيس أوباما خيبة أمله من كون (اليمن) غير مرن في التعامل مع مسألة غوانتانامو. أبلغ صالح مجلة نيوزويك، وبعد مرور أسابيع قليلة على الاجتماع: «لسنا جنودا مطيعين (4) للولايات المتحدة. إننا لا نقول نعم لكل شيء بطلبونه منا» .
التقى العقيد باتريك لانغ برينان للمرة الأولى عندما عين هذا الأخير محلة لدى وكالة الاستخبارات المركزية للملكة العربية السعودية، أبلغني لانغ في ذلك الوقت: «لا أعتقد أنه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) برقية أميركية رقم 09 SANAA 495، من القائم بالأعمال آنجي بريان، نشرها موقع ويكيليكس: Saleh Shows No