فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 818

أجمعوا على أنهم بحاجة إلى خطة تهدف إلى «قصم ظهر» القاعدة. وافق المجتمعون كذلك على تقديم مساعدات سرية إلى أوزبكستان (1) ، لكنهم امتنعوا عن تقديم أي دعم مهم إلى التحالف الشمالي والمجموعات الأخرى المعادية لطالبان داخل أفغانستان. يعني ذلك أن المسؤولين تابعوا نهج إدارة كلينتون تجاه القاعدة وأفغانستان، مع أنهم زادوا التمويل، ودرجة التركيز على الوضع. >

وزعت نسخ من مسودة التوجيه الرئاسي للأمن القومي الجديد، والذي يتعلق بمحاربة الإرهاب NSPD في شهر حزيران/يونيو. ووصف مستشار وكيل الأمن القومي، ستيفن هادلي، البرنامج المقدم إلى لجنة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر بأنه «طموح بشكل واضح» (2) ، بما يحتويه من جهد على مدى سنوات عديدة بحيث يشمل كل أدوات القوة القومية»، بما في ذلك برنامج عمل سري بعيد المدى. لكن الأمر تطلب خمسة اجتماعات إضافية (3) على مستوى الوكلاء قبل تقديمه إلى المدراء. استنتجت (4) لجنة النواب مجلس الأمن القومي في أحد تلك الاجتماعات التي عقدت في شهر آب/أغسطس من العام 2001 أنه «يحق لوكالة الاستخبارات المركزية، من الناحية القانونية، قتل بن لادن أو أحد نوابه، بواسطة غارة تقوم بها طائرة من دون طياره (5) .

وبالرغم من أن استخدام الطائرات من دون طيار أصبح أخيرة أحد ثوابت وسائل القتل المستهدف الأميركي، إلا أنه حدث انقسام كبير في أوساط فريق بوش لمكافحة الإرهاب حول هذا الموضوع قبل الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. يذكر أنه في السنة الأخيرة من عهد إدارة کلينتون بدأت الولايات المتحدة بإطلاق الطائرات من دون طيار فوق أفغانستان من قاعدة أميركية سرية يطلق عليها اسم K 2 (6) في أوزبكستان. بدأ في ذلك الحين العمل على برنامج لتطوير طائرات مسيرة مسلحة، لكنه لم يكن قابلا للبدء به بعد (7) . جادل كوفر بلاك (8) في أن الطائرات

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(2) المصدر نفسه، الصفحتان 204، 205.

(3) الشهادة المحضرة للوزير دونالد رامسفيلد لإلقائها أمام اللجنة القومية حول الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، 23 آذار/ مارس 2004.

(5) المصدر نفسه، ص. 190

(6) مقابلة المؤلف مع مصدر استخباراتي في الجيش، شباط/فبراير 2010?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت