فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 818

المسيرة يجب ألا تستخدم حتى للتجسس، واقترح أن تنتظر الإدارة حتى يتم تسليح هذه الطائرات. وأشار بلاك إلى أن طائرة بريداتور شوهدت فوق الأراضي الأفغانية في العام 2000، وهو الأمر الذي دفع حكومة طالبان إلى استدعاء طائرات الميغ المقاتلة. أكد بلاك: «لا أعتقد أن الفائدة المحتملة لعمليات الاستطلاع تفوق المخاطرة بإيقاف البرنامج عندما تقوم طالبان بعرض طائرة بريداتور محطمة أمام كاميرا محطة سي. أن. أنه (1) . قررت الإدارة في نهاية الأمر تأجيل استخدام الطائرات من دون طيار (2) في عمليات الاستطلاع فوق أفغانستان إلا إذا كان بالإمكان تسليحها بحيث تتمكن من تنفيذ الغارات. لكن بينما كان بلاك وكلارك وآخرون من ضمن فريق مكافحة الإرهاب يضغطون بشدة باتجاه استخدام طائرات بريداتور في النهاية من أجل تنفيذ عمليات القتل المستهدف، كانت القيادة العليا في وكالة الاستخبارات المركزية تعبر عن خوفه من شأن تنفيذ برنامج كهذا، وكان الأمر شبيهة بالخوف الذي عبر عنه فريق مكافحة الإرهاب في عهد کلينتون إزاء تحضير قوائم استهداف الأشخاص أميركية. أوردت لجنة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر أن تينيت «تساءل على وجه الخصوص ما إذا كان يتعين عليه، وبصفته مدير الاستخبارات الأميركية، تشغيل طائرة بريداتور مسلحة. قال لنا «إنه ميدان جديد لنا» (3) . طرح تينيت أسئلة مهمة: ما هو هرم القيادة؟ ومن يتحمل مسؤولية إطلاق الرصاصة الأولى؟ وهل يشعر قادة أميركا بالارتياح لأن وكالة الاستخبارات الأميركية تقوم بهذا العمل متجاوزة حدود القيادة والسيطرة العسكريتين؟» قال تشارلز ألين الذي كان نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لشؤون التجمبع (4) من العام 1998 وحتى العام 2005، إنه سوف يكون مسرورة والرجل رقم 3 في الوكالة، أ. ب. «بازي» کرونغارد، (ه) عندما تطلق أي واحد منهما الطلقة الأولى، لكن تينيت كان مذهولا. أضاف كذلك أن أية من موظفي وكالة الاستخبارات المركزية لا يمتلك صلاحية استخدام الطائرات من دون طيار بهدف قتل الناس بالجملة، وحتى الإرهابيين منهم. (6)

فيما كانت هذه المناقشات تدور داخل الوكالة، لم تبادر إدارة بوش إلى عقد اجتماع

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(2) المصدر نفسه.

(3) المصدر نفسه.

(6) المصدر نفسه، ص. 0213

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت