داخلية. وفي اعتقادي، يمكن لهذه الشراكات أن تتحقق ميدانيا وواقعيا لو طبقت الوزارة نظام سيـگما (SIGMA) ، قصد إعطاء المؤسسات التعليمية صفة مصلحة تابعة للدولة، مسيرة ذاتيا، تعتمد في ذلك على إعانات الدولة ومنحها ومواردها الخاصة، وما تستجلبه من إمكانيات مادية ومالية وبشرية عبر الشراكات التي تخلقها. [1]
(1) - جميل حمداوي: من قضايا التربية والتعليم، ص:105 - 107.