الصفحة 14 من 69

عمل أديسون في تلك العربة على جمع المعلومات وكتابتها في صحيفته ثم أصدرها تحت اسم (الرائد الأسبوعي) ، وقام بتوزيعها مع الصحف التي كان يوزعها، وبيعت منها مئات النسخ وحصل بذلك على لقب أصغر صاحب صحيفة في العالم.

تحولت العربة التي كان يسكن فيها توماس إلى مختبر يجري فيه تجاربه وأبحاثه.

وفي يومٍ من أيام أديسون العصيبة، اهتز القطار ووقعت قطعة من الفوسفور على أرض العربة (المختبر) ، فاشتعلت النار فيها.

ولقي أديسون من المعاملة السيئة بعدها ما لقي، فقد تم طرده، وحرم من صعود القطارات، وألقيت زجاجاته وأدواته على الرصيف، وتلقى صفعة قوية أدت إلى إصابته في إحدى أذنيه بالصمم الكامل وفقدت الأخرى القدرة على السمع إلا قليلًا ..

عاد إلى الحنونة يبكي حظه ويشرح ألمه.

عاد وقد تملكه اليأس، وفقد الأمل في أن يعود كما كان، لكنها استقبلته بالترحيب، وأزالت عن كاهله ذلك الثقل المرير، وراحت تفيض عليه من ابتسامتها والأمل ما أعاد إليه العزيمة والحياة من جديد.

واصل أديسون أبحاثه وتجاربه في قبو المنزل، وزاده فقده لسمعه عزلة عن الناس.

استمر أديسون يناضل، ويكافح وكتبت له في النهاية براءات الاختراع، وسطر اسمه في كتب العلوم والعظماء والكبار.

اخترع أديسون

آلة برقية آلية تستخدم خط واحد في إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد

الغرامافون الذي يقوم بتسجيل الصوت آليا على أسطوانة من المعدن،

آلة تلجراف تسجل كتابيًا إشارات المختلفة.

الكينتوسكوب (kinetoscope) وهو أول جهاز لعمل الأفلام

بطارية تخزين قاعدية.

أنتج أول فيلم سينمائي صوتي.

نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات.

و سجل أديسون أكثر من 1090 براءة اختراع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت