و يقول بعض المغرضين إن المسلمون يقاتلون من أجل الدين و سخروا قواهم في نشر الدين و في علوم التفسير و الحديث و الفقه حتى سبقهم الغرب الكافر بالتقدم العلمي، والغرب الكافر أخلصوا في العلم حتى تقدموا و نفعوا الناس بل و نفعوا المسلمين ثم يأتي المسلمون ليحاربوهم.
و الجواب الدين يدعو إلى العلم و التقدم فقد أمرنا بإعداد القوة ما استطعنا و لا يمكن إعداد القوة بلا تقدم و بلا علم و أمرنا الدين بتعلم العلوم النافعة من علوم الدنيا بل وجعلها من فروض الكفايات و المسلمون عندما كانوا متمسكون بدينهم كانت دولهم أكثر دول العالم حضارة و ازدهار.
و ماذا ينفع الغرب الكافر إذا كسب العالم و تقدم في العلم و خسر نفسه، و التقدم العلمي لا بد له من دين يقومه إذا حاد عن الصواب.
و لأن الغرب الكافر ليس على دين صحيح يقومه إذا أعوج و مع تقدمه العلمي قد أشاع الظلم واستبداد الدول الفقيرة و احتلال الدول الفقيرة و قتلوا الأبرياء و سلبوا حقوق الناس.
و ما جرائم أمريكا في العراق ببعيد و ما جرائم إسرائيل في فلسطين و لبنان ببعيد و ما جرائم فرنسا في الجزائر ببعيد و ما الحرب العالمية الأولى و الثانية منا ببعيد و الجرائم كثيرة جدا.