فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 53

وهذا يدل أن الغاية من قتال الكفار ليس إجبارهم على الدخول في الإسلام بل كي يرتدعوا عن الكفر و حجب دعوة الإسلام ولردِّ الظلم والعدوان، و رفع الظلم و العدوان وإقامة معالم الحق، ونشر عبادة الله في الأرض و لتأمين الدولة الإسلامية من الأعداء الذين يتربصون بها الدوائر وتأمين المعتنقين للإسلام ممن يتعرض لهم بالأذى والفتنة حتى يعيش الجميع في أمان و سلام، و يكون الدين الظاهر الذي يحكم الأرض هو الإسلام، و يجد غير المسلم من المسلمين عند الاختلاط رحمة الإسلام و عدل الإسلام وجمال الإسلام و وحلاوة شعائر الإسلام فيرق قلبه و ربما يسلم.

قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكتُوبًا عِندَهُم فِى التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأمُرُهُم بِالمَعرُوفِ وَيَنهَاهُم عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيهِمُ الخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنهُم إِصرَهُم وَالأَغلاَلَ الَّتِى كَانَت عَلَيهِم فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ} (سورة الأعراف الآية 157)

و قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُم حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوا فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعمَلُونَ بَصِيرٌ} (سورة الأنفال الآية 39)

و قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُم حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَلاَ عُدوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ} (سورة البقرة الآية 193)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت