فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 232

بال الجلباب؟! ضعيه عن رأسك، إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين، فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب رأسها حتى ألقته عن رأسها. (رواه ابن أبي شيبة) .

الجواب من وجوه:

1 -ليس في الأثر أن الأمة كانت كاشفة عن وجهها، وقد تقدم عن صفية بنت أبي عبيد قالت: خرجت أمة مختمرة متجلببة فقال عمر من هذه المرأة ... إلخ وهذا يعني أنها كانت ساترة الوجه.

أما معرفة عمر ط للأمة فممكن بما اتصفت به من أوصاف جسدية ظاهرة. قال الحافظ: أخرج -يعني ابن سعد- من طريق عبد الله بن عمر العمري، قال: لما اجتلى رسول الله ^ صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء فعرفها فأدركها فأخذ ثوبها، فقال: كيف رأيت يا شقيراء [1] . وقال عبد الله بن عمرو م: قبرنا مع رسول الله ^ رجلًا فلما رجعنا

(1) الإصابة (ترجمة صفية) وابن ماجه بإسناد ضعيف (السنن:1980) من طريق علي بن زيد -هو ابن جدعان-عن أم محمد، عن عائشة - رضي الله عنها - نحوه. قال البوصيري (مصباح الزجاجة: 703) : هذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت