بال الجلباب؟! ضعيه عن رأسك، إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين، فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب رأسها حتى ألقته عن رأسها. (رواه ابن أبي شيبة) .
الجواب من وجوه:
1 -ليس في الأثر أن الأمة كانت كاشفة عن وجهها، وقد تقدم عن صفية بنت أبي عبيد قالت: خرجت أمة مختمرة متجلببة فقال عمر من هذه المرأة ... إلخ وهذا يعني أنها كانت ساترة الوجه.
أما معرفة عمر ط للأمة فممكن بما اتصفت به من أوصاف جسدية ظاهرة. قال الحافظ: أخرج -يعني ابن سعد- من طريق عبد الله بن عمر العمري، قال: لما اجتلى رسول الله ^ صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء فعرفها فأدركها فأخذ ثوبها، فقال: كيف رأيت يا شقيراء [1] . وقال عبد الله بن عمرو م: قبرنا مع رسول الله ^ رجلًا فلما رجعنا
(1) الإصابة (ترجمة صفية) وابن ماجه بإسناد ضعيف (السنن:1980) من طريق علي بن زيد -هو ابن جدعان-عن أم محمد، عن عائشة - رضي الله عنها - نحوه. قال البوصيري (مصباح الزجاجة: 703) : هذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.