استخلصنا مما تقدم نتائج كثيرة جديرة بالإفراد من أهمها ما يلي:
-أن الدول المسلمة وخاصة بلاد الحرمين مستهدفة بالدعوات المضللة من قبل أعداء الإسلام وأذنابهم.
-حفت المرأة المسلمة بآداب إسلامية داعية بأعلى صوتها إلى المبالغة في التستر والاحتشام.
-عصرنا عصر فتنة فالواجب على علماء الإسلام أخذ الاحتياطات اللازمة لسد الذرائع المفضية إلى الشر والتي في طليعتها إباحة السفور.
-القول بتحريم السفور وهو قول جمهور العلماء هو القول الصحيح الذي تعضده الأدلة الشرعية والقواعد الأصولية.
-من نسب إلى إمام من الأئمة الأربعة أنه يجيز للمرأة أن تخرج في هذا العصر كاشفة عن وجهها في الطرقات والأسواق فقد افترى عليه وقوَّله ما لم يقل.
-جميع ما استدل به المجوزون للسفور لا ينهض للاستدلال وأظهر