على قوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} + من أن استقراء القرآن يدل على أن معنى إلا ما ظهر منها الملاءة فوق الثياب، وأنه لا يصح تفسير إلا ما ظهر منها بالوجه والكفين كما تقدم إيضاحه [1] .
ولو فرض جدلًا أن الإدناء في {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} + لا يستلزم معناه ستر الوجه، فكيف يصنع بالأدلة الأخرى الصريحة في وجوب ستره والتي يجب العمل بها.
الشبهة الرابعة: زعم بعضهم أنه ليس من شرط (الجلباب) ستر الوجه، و (الخمار) لغة: غطاء الرأس فقط.
الجواب: هذا وهم يتبين من تفسير (الجلباب، والخمار) القرآني وصورة كل واحد منهما.
-عن عائشة ك قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما
(1) الشنقيطي: أضواء البيان 6/ 586.