مع كثرة من روى خطبة النبي ^ وموعظته هذه من الصحابة، أضف إلى ذلك أن البخاري / أعرض عن هذا الحرف"سفعاء الخدين÷ فقد روى الحديث من طريق ابن جريج عن عطاء عن جابر، وهذا الحرف إنما جاء من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء به، وابن جريج في عطاء أوثق من عبد الملك، قال صالح بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه: عبد الملك بن أبي سليمان من الحفاظ إلا أنه كان يخالف ابن جريج في إسناد أحاديث، وابن جريج أثبت منه عندنا [1] ."
الفصل السابع
(شبه مبنية على استنباطات غير صحيحة)
الشبهة السابعة والعشرون: تعلق بعضهم بما جاء عن أنس ط قال: دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين أو الأنصار، وعليها جلباب متقنعة به، فسألها عتقت؟ قالت: لا. قال: فما
(1) المزي: تهذيب الكمال 18/ 326 - 327.