من الجلباب، قال: تعطفه وتضرب به على وجهها، كما هو مسدول على وجهها.
* صح عن عائشة ك قالت: تسدل المحرمة جلبابها من فوق رأسها على وجهها. (رواه أبو داود) وغيره [1] .
* وعنها بإسناد لا بأس به في الشواهد وقد صُحِّح، قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله × محرمات فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه [2] .
بهذا نعلم أن تفسير (الجلباب) اللغوي الشرعي العرفي: ما تضمن تغطية الوجه.
(1) أبو داود: مسائل الإمام أحمد (731) .
(2) أحمد في المسند 6/ 30 وأبو داود في السنن (1833) وفي مسائل الإمام أحمد (731) وابن ماجه (2935) والدار قطني 2/ 294 والبيهقي في الكبرى 5/ 48 والمعرفة (9604) وابن خزيمة (التلخيص: 2/ 272) وقال: في القلب من يزيد بن أبي زياد. وانظر: تعليق المنذري في مختصره 2/ 354.