بدا لي منها معصم حيث جمرت ... وكف لها مخضوبة ببنان
الفصل الأول
(شبه ضعيفة الإسناد)
الشبهة الأولى: تعلق بعضهم بما رواه أبو داود: حدثنا مُسْلِمُ بنُ إِبراهِيمَ حَدَّثَتْني غِبْطَةُ بِنْتُ عَمْرٍو المُجَاشِعِيَّةُ قالَتْ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ الْحَسَنِ عن جَدَّتِهَا عن عَائِشَةَ، أنَّ هِنْدَ ابْنَةَ عُتْبَةَ قالَتْ: «يَا نِبيَّ الله بَايَعْنِي. قالَ: لا أُبَايِعُك حَتَّى تُغَيَّرِي كَفَّيْكِ، كَأَنَّهُمَا كَفَّا سَبُعٍ» .
حدثنا مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدٍ الصُّورِيُّ أخبرنا خَالِدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ أخبرنا مُطِيعُ بنُ مَيْمُونٍ عن صَفِيَّةَ بِنْتِ عِصْمَةَ عن عَائِشَةَ، قالَتْ: «أوْمَأَتِ امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاء سِتْرٍ بِيَدِهَا كِتَابٌ إلَى رَسُولِ الله ^ فَقَبَضَ رَسُولُ الله ^ يَدَهُ فقال: مَا أدْرِي أيَدُ رَجُلٍ أمْ يَدُ امْرَأَةٍ. قالَتْ: بَل امْرَأَةٌ. قال: لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أظْفَارَكِ ـ يَعني بِالْحِنَّاءِ» . ورواه النسائي وأحمد.
الجواب: قال ابن التركماني: غبطة وأم الحسن لم أعرف حالهما وجدتها مجهولة، وقال المزي في أطرافه: رواه بشر الجهضمي عن غبطة حدثتني