فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 232

له من الصَّفيِّ أمة فأعتقها وجعل عتقها صداقها، وأعجب بريحانة سبيت يوم بني قريظة فأعتقها وتزوجها على ما اختاره الواقدي، وأعجب بامرأة من سبي بني العنبر يوم ذات الشقوق فأراد أن يتخذها فتعوذت بالله منه. ثم إن السمع طريق للعلم بالمحاسن الذاتية والمعنوية ومنبت للإعجاب وقد قيل: والأذن تعشق قبل العين أحيانًا.

الفصل الرابع

(شبه مبنية على تساهل في تصحيح الأحاديث)

روى الخطيب البغدادي عن أبي زكريا النيسابوري / أنه قال: لا يكتب الخبر عن رسول الله × حتى يرويه ثقة عن ثقة حتى يتناهى الخبر إلى النبي × بهذه الصفة، ولا يكون فيهم رجل مجهول، ولا رجل مجروح، فإذا ثبت الخبر عن النبي × بهذه الصفة وجب قبوله والعمل به، وترك مخالفته. ا#.

هذا وإن قاعدة أحاديث الأحكام تختلف عن قاعدة أحاديث الترغيب والترهيب. قال الإمام أحمد بن حنبل /: إذا جاء الحلال والحرام شددنا في الأسانيد، وإذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت