الأدب الثامن: في قوله ^ الثابت عنه:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلاتلله [1] . وفي رواية ثابتة:"وبيوتهن خير لهنلله [2] . حبب النبي ^ إلى النساء ملازمة البيوت، وعليهن إن خرجن ترك الطيب، ويلحق بالطيب ما في معناه من محركات الشهوة.
الأدب التاسع: في قوله تعالى في قصة موسى - عليه السلام: {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ +} [القصص: 23] .
في الآية إشادة بصنيع المرأتين فقد قَلَتا [3] مزاحمة الرجال، أدب أزلي {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا +} [الروم: 30] وعن أبي أسيد - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله ^ يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله ^ للنساء:"استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريقلله"
(1) 19) أبو داود: (565) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به.
(2) أبو داود: (567) عن ابن عمر - رضي الله عنها -.
(3) القلى: شدة البغض.