عظامهالله [1] . وعن عبد الله بن أبي سلمة أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كسا الناس القباطي، ثم قال:"لا تَدَّرِعها نساؤكملله فقال رجل: يا أمير المؤمنين، قد ألبستها امرأتي فأقبلت في البيت وأدبرت فلم أره يشف. فقال عمر: إن لم يكن يشف فإنه يصف [2] ."
وقد أخبر النبي ^ عن صنف من النساء بأنهن من أهل النار وصفهن بقوله:"نساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، قال: لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذالله [3] . فالكاسية العارية من تلبس ما لا يسترها لكونه غير سابغ لجميع بدنها، أو رقيقا يصف بشرتها، أو ضيقًا يحكي تقاطيع خلقها."
(1) 16) أحمد (الفتح الرباني: 17/ 300 - 301) وابن أبي شيبة والبزار وابن سعد والروياني والبارودي والطبراني والبيهقي (نيل الأوطار: 2/ 548) وأخرجه الضياء في المختارة (1365) وقد التزم فيه الصحة. وقال الهيثمي (الفتح الرباني: 17/ 301) : فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(2) 17) البيهقي: الكبرى 2/ 234 - 235 قال: ولمعنى هذا المرسل شاهد بإسناد موصول.
(3) مسلم (2128) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به.