فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 232

الفصل الثاني

(شبهة لا بد من استصحاب جوابها مع كل شبهة)

الشبهة السادسة: يستدل المبيحون بظواهر أدلة نقلية ووقائع تاريخية فلو لم يكن لقولهم قوة ما وجدوا ما يستدلون به.

الجواب: قال الشاطبي /: لا تجد فرقة من الفرق الضالة، ولا أحدًا من المختلفين في الأحكام يعجز عن الاستدلال على مذهبه بظواهر من الأدلة ... فلهذا كله يجب على كل ناظر في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون، وما كانوا عليه في العمل به فهو أحرى بالصواب [1] .

إن أدلة المبيحين هي في الحقيقة شبه مبنية على أوهام وظنون وتصورات، ولو زعم أصحابها أنها حججٌ وأن عملهم تحقيقٌ، وقد تولت هذه الرسالة كشف النقاب عنها ومناقشتها مناقشة علمية، ألا فاعلم أن كل دليل استدلوا به لا يعتد به إلا أن تتوافر فيه المقدمات التالية:

(1) الشاطبي: الموافقات 3/ 76 - 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت