فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 232

للشابات أن يضعن الثياب عن وجوههن، إلا أنه يستحب لهن سترها، فإذا لا معنى لتخصيص القواعد في الآية بل هو من العبث الذي ينزه القرآن عنه، فدل على أن تغطية الشابة لوجهها واجب بنص القرآن.

5 -تغطية الوجه كان معروفًا عن الصحابيات والقرآن نزل بلغتهن وقد جرى عمل المؤمنات في كل عصر ومصر على ستر الوجوه والأكف إلى القرن الرابع عشر الهجري أي إلى وجود الاستعمار المشؤوم، هذا التواطؤ العملي العام يدفع القول بالاستحباب.

6 -تقدم عن أسماء بنت أبي بكر وعن فاطمة بنت المنذر وعن عائشة-رضي الله عنهن-ما يدل على أن الصحابيات كن يغطين وجوههن من الرجال وهن محرمات.

ففي فعل الصحابيات-رضي الله عنهن-دلالة بينة على وجوب ستر الوجه؛ لأن المشروع بل الواجب عند جمهور العلماء أن تكشف المرأة عن وجهها في الإحرام ويحرم عليها تغطيته، فلولا وجوب ستره بحضرة الأجانب، ما ساغ لهن ترك الواجب من كشفه حال الإحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت