فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 232

قال ابن كثير: الجلباب: هو الرداء فوق الخمار، ثم ذكر من قاله.

وعن صفية بنت أبي عبيد قالت:"خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال عمر ط: من هذه المرأة؟ فقيل له: هذه جارية لفلان، رجل من بنيه، فأرسل إلى حفصة، فقال: ما حملك على أن تخمري هذه الأمة، وتجلببيها، وتشبهيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها، لا أحسبها إلا من المحصنات؟! لا تشبهوا الإماء بالمحصنات÷ [1] ."

وذكر ابن كثير أن ابن أبي حاتم روى عن يونس بن يزيد قال: وسألناه-يعني الزهري-هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة؟ قال: عليها الخمار إن كانت متزوجة وتنهى عن الجلباب؛ لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر المحصنات.

وقال الشيخ السعدي /: {? ? ہ ہہ} + وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه، أي: يغطين بها

(1) البيهقي (السنن الكبرى: 2/ 226 - 227) وقال: الآثار عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في ذلك صحيحة. وقال ابن الملقن (البدر المنير: 4/ 211) : رواه البيهقي في سننه بإسناد جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت