الحميدي والطبراني في الكبير).
الجواب: لا دلالة فيه البتة فليس فيه أنها كانت كاشفة عن كفيها، ولا ما يلزم ذلك، كما يحتمل أن محمدًا بن عقيل كان صغيرًا، أو أنها لابسة قفازين.
الشبهة العاشرة: تعلق بعضهم بما جاء عن عيسى بن عثمان قال: كنت عند فاطمة بنت علي، فجاء رجل يثني على أبيها عندها، فأخذت رمادًا فسفت في وجهه. (رواه ابن سعد وابن عساكر) .
الجواب: لا دلالة فيه ألبتة فليس فيه أنها كانت كاشفة عن كفيها، ولا ما يلزم ذلك، وعملها هذا يمكن مع القفازين.