فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 232

وقد جاء في رواية"فتطيبت وتعطرت÷ [1] فهل يقال بجواز التعطر بحضرة الرجال وقد جاء الوعيد النبوي على المرأة تفعل ذلك؟! اللهم لا، فصح ما ذكرنا."

الشبهة الثامنة والثلاثون: تعلق بعضهم بما رواه البخاري وخرجه مسلم أيضًا عن عطاء بن أبي رباحٍ قال:"قال لي ابن عباس م: ألا أُريكَ امرأةً من أهل الجنة؟ قلت: بَلى. قال: هذهِ المرأة السوداءُ أتتِ النبيَّ × فقالت: إني أُصرَعُ وإني أتكشَّفُ، فادعُ الله لي. قال: إن شِئتِ صَبرتِ ولكِ الجنة، وإن شِئتِ دَعَوتُ الله أن يُعافِيكِ. فقالت: أصبرُ. فقالت: إني أتكشفُ، فادعُ الله لي أن لا أتكشفَ، فدعا لها». حدثنا محمدٌ أخبرنا مَخلدٌ عن ابن جُرَيج أخبرَني عطاء أنه رَأى أمَّ زُفَرَ، تلك المرأةَ الطويلةَ السوداءَ، على سِترِ الكعبة."

الجواب من وجوه:

1 -ليس في الأثر أنها كانت سافرة، وقوله"السوداء÷ بناء على علمه"

(1) ابن حجر: فتح الباري 9/ 475.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت