فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 232

وفيما ذكرته إشارة إلى ما تركته من الأباطيل والافتراءات التي لا يغتر بها إلا الهمج الرعاع أتباع كل ناعق، وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل فلا يحل لمسلم أن يتعقب أمر الله ولا أن يستعمل رأيا مع أمر رسول الله ^ وإنما الواجب السمع والطاعة والقبول والإذعان، قال الأوزاعي /: ويل للمستحلين الحرمات بالشبهات [1] .

وقال آخر:

لا يضر البحر أمسى زاخرًا ... أن رمى فيه سفيهٌ بحجر

(1) الخطيب البغدادي: الفقيه والمتفقه 2/ 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت