وفيما ذكرته إشارة إلى ما تركته من الأباطيل والافتراءات التي لا يغتر بها إلا الهمج الرعاع أتباع كل ناعق، وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل فلا يحل لمسلم أن يتعقب أمر الله ولا أن يستعمل رأيا مع أمر رسول الله ^ وإنما الواجب السمع والطاعة والقبول والإذعان، قال الأوزاعي /: ويل للمستحلين الحرمات بالشبهات [1] .
وقال آخر:
لا يضر البحر أمسى زاخرًا ... أن رمى فيه سفيهٌ بحجر
(1) الخطيب البغدادي: الفقيه والمتفقه 2/ 176.