فقال: حس أواه، لو كنت أطاع فيكن، ما رأتكن عين، فنزل الحجاب [1] .
2 -عبد الله بن محمد ذكر في مجمع الزوائد والفتح الرباني أنه ابن عبد الله بن زيد بن عبد ربه. وعبد الله هذا ذكره ابن حبان في الثقات [2] على قاعدته التي لم يوافق عليها من توثيق المجاهيل، وقال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. أي حيث يتابع ولا متابع له هنا.
الشبهة الرابعة: تعلق بعضهم بما جاء عن ثوبان ط قال:"جاءت بنت هبيرة إلى النبي ^ وفي يدها فتخ من ذهب فجعل النبي ^ يضرب يدها بعصية معه، يقول: أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار÷ (رواه النسائي وغيره) ."
الجواب: هذا محمول على ما قبل نزول آية الحجاب، ويدل عليه أنها قد أبدت فتخ الذهب الممنوع إبداؤها حتى عند بعض المبيحين؛ لعموم قوله تعالى: {? ? +} وأخرى أن هذا كان في أول
(1) النسائي وغيره: تخريج أحاديث الكشاف 3/ 126. وقال السيوطي (الدر المنثور: 6/ 640 - 641) : وأخرج النسائي وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند صحيح عن عائشة وساقه.
(2) ابن حبان: الثقات 7/ 53.