2 -قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ +} [الأحزاب: 59] .
هذه الآية تقطع كل شك ونزاع، لقد أشارت الآية إلى أن الجلباب الساتر لجميع البدن ومنه الوجه والكفان شعار المؤمنات ولواء العفيفات. قال شيخنا عبد العزيز بن باز - رحمه الله: ولو لم يكن من الأدلة الشرعية على منع كشف الوجه إلا هذا النص منه - سبحانه وتعالى - لكان كافيًا في وجوب الحجاب وستر مفاتن المرأة، ومن جملتها وجهها وهو أعظمها؛ لأن الوجه هو الذي تعرف به وهو الذي يجلب الفتنة [1] .
3 -قال تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ... الآية+} [النور: 31] .
فضرب الخمار على الجيب يكون بإسداله من الرأس إلى الجيب فيتضمن ستر الرأس والوجه والعنق والنحر والصدر. قالت أم سلمة
(1) ابن باز: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 5/ 230.