فقيل لها: إنه لا ينظر إليك، قالت:"لكني أنظر إليهلله [1] ."
10 -عن عائشة - رضي الله عنها: أن امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها، فأخذته عائشة فشقته ثم قالت: ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ فدعت لها بخمار فكستها إياه [2] .
11 -الأحاديث في مشروعية نظر الخاطب إلى مخطوبته، وقصص السلف في تحايلهم من أجل النظر إلى المخطوبة، والاختباء لها ورمقها بالبصر على غرة كما فعل محمد بن مسلمة وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهم - من أوضح الأدلة على وجوب تغطية الوجه، والخاطب إنما يقصد بالنظر الوجه لأن عامة المحاسن فيه، ولو أن النساء كن سافرات عن وجوههن لما احتيج إلى هذا التحايل والاختباء، وقال النبي ^ لرجل تزوج امرأة من الأنصار:"أنظرت إليها؟ قال: لا. قال: فاذهب فانظر إليها، فإن في"
(1) ابن حجر: التلخيص الحبير (1488) .
(2) قال في (الدر المنثور: 6/ 182) : رواه سعيد بن منصور وابن مردوية. وأخرج مالك (الموطأ: 2/ 913) عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة نحوه وإسناده صحيح.