أنزل إليهن فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته، وعلى كل ذي قرابته، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل فاعتجرت به تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن يصلين وراء رسول الله ^ الصبح معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان [1] .
قال ابن الأثير: وفي حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار"جاء وهو معتجر بعمامته ما يرى وحشي منه إلا عينيه ورجليهلله الاعتجار بالعمامة: هو أن يلفها على رأسه ويرد طرفها على وجهه، ولا يعمل منها شيئًا تحت ذقنه [2] ، وعن محمد بن الحسن قال: لا يكون الاعتجار إلا مع تنقب وهو أن يلف بعض العمامة على رأسه وطرفًا منه يجعله شبه المعجر للنساء وهو أن يلفه حول وجهه [3] ."
-عن عائشة ك في قصة الإفك وتخلف صفوان بن المعطل ط
(1) ابن أبي حاتم: تفسير القرآن العظيم (14406) .
(2) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث 3/ 185.
(3) السرخسي: المبسوط 1/ 31.