الأسف ويُفَطِّر قلوب الغيورين؛ لانحدارهن في هذا الحمأ المسنون والهوة السحيقة من السفور المخالف لديننا وعادة سلفنا لقد استشرى خطبه وعم ضرره.
إن ثورة السفور معلمة قطعًا بالظمأ العلمي حول هذه المسألة الخطيرة، ولا أتصور أن الحامل على هذا السفور نشوف قلوب المسلمات السافرات من الإيمان وجفاف ينابيعه-وإن كان يتصور في بعضهن-فثمة ما يرفض ذلك من الأعمال التعبدية الظاهرة. وإن قلنا هذا السفور أثر ذبول الإيمان وضعفه في قلوبهن، فهذا تفسير صحيح، غير أني أجزم أن وراء هذا الانخراط في السفور، شهوة خفية تبررها شبهة قوية، استعملتها النفس الأمارة بالسوء، ضد شقيقتها النفس اللوامة، حتى أخمدت جذوتها وشلت حركتها، وجعلتها تعيش ركودًا سيئًا، نتيجة تخدير تلك الشبهة.
الباعث على الكتابة في الموضوع:
هذه الرسالة المختصرة عزمت على تأليفها حين شعرت بالخطر