فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 232

6 -إثبات رؤية النبي × وإقراره للسفور.

فهذه المقدمات مما لا مفر لهم منها، وقد ظهرت ملامح العجز بينة في حجج المبيحين، ولاح قصورهم لكل من شامم المسائل الفقهية تصويبًا وترجيحًا، وأدلتهم التي ذكروها دائرة بين ثلاثة أقسام:

أحدها: نقول صحيحة لا حجة لهم فيها.

الثاني: نقول ضعيفة عمن نسبت إليه.

الثالث: نقول مجملة تحتمل خلاف ما ذهبوا إليه.

إذا تقرر هذا فاعلم-رعاك الله-أنه ما من نص أو قياس أو مصلحة تقتضي إباحة كشف المرأة عن وجهها أمام الرجال الأجانب، بل النص والقياس والمصلحة تقتضي وجوب تغطيته، فالعجب ممن أعرض عن هذا واعترض عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت