ومن الفتوحات والغزوات التي حدثت في خلافته:
1 -تم فتح مدينة (كابل) سنة (44 هـ) ، وفي السنة نفسها غزا المهلب بن أبي صفرة [1] أرض الهند، فسار إلى (قندابيل) ، ثم أخذ إلى (نبة الأهواز) ، وهما في سفح جبل كابل،
فلقيهم عدو، هزمهم الله وملأ المسلمون أيديهم وانصرفوا سالمين [2] .
2 -وفي سنة (45 هـ) غزا معاوية بن خديج [3] أفريقية، وافتتح ابن عامر عبد الله بن سوار العبدي، فافتتح (القيقان) وأصاب غنائم [4] .
3 -وفي سنة (46 هـ) زحف الأتراك، فأخرجوا المسلمين من كابل وغلبوا على (زابلستان) و (رخج) حتى انتهوا - صلى الله عليه وسلم - إلى (بست) فلقيهم الربيع بن زياد [5] ببُست فهزم الله (رتبيل) ، فاتبعه الربيع إلى الرخج [6] .
4 -وفي سنة (47 هـ) غزا عبد الله بن سوار العبدي [7] (القيقان) ، ولكن جمع له الترك فقتلوه، وغلب المشركون بلاد القيقان، وفيها غزا رويفع بن ثابت الأنصاري (إنطابلس) [8] .
(1) (( ينظر: الإصابة: 2/ 281.
(2) انظر: التاريخ لابن خياط ص 191.
(3) (( هو: معاوية بن خديج ابن جفنة بن قتيرة الأمير، قائد الكتائب، أبو نعيم وأبو عبد الرحمن الكندي، ثم السكوني، له صحبة ورواية قليلة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروى أيضًا عن عمر وأبي ذر ومعاوية، وحدث عنه ابنه عبد الرحمن، وعلي بن رباح، وعرفطة بن عمرو وآخرون، ولي إمرة مصر لمعاوية، وغزو المغرب، وشهد وقعة اليرموك، قد كان ملكًا مطاعًا من أشراف كندة، غضب لحجر بن عدي لأنه كندي، مات بمصر سنة(52) هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء: ج 4 ص 21 رقم الترجمة (368) .
(4) انظر: التاريخ لابن خياط ص 192.
(5) (( الربيع بن زياد الحارثي: يكنى أبا عبد الرحمن، روى عن: أبي بن كعب، وكعب الأحبار، وروى عنه: أبو مخلد، وحفصة بنت سيرين، ولى خراسان لمعاوية، وكان الحسن البصري كاتبًا له. قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: لما بلغ الربيع بن زياد مقتل حجر بن عدي دعا فقال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات رحمه الله وذلك سنة 55 هـ. ينظر: تاريخ الإسلام: ج 1 ص 528، تاريخ ابن خلدون: ج 3 ص 169.
(6) (( انظر: تاريخ ابن خياط ص 192.
(7) (( غزا عبد الله بن سوار العبدي القيقان فجمع له الترك والتقوا فاستشهد سنة(48) هـ. ينظر: تاريخ الإسلام: ج 1 ص 495.
(8) (( انظر: تاريخ ابن خياط ص 192.