فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 87

11 - (كميل بن زياد النخعي) ، قتله الحجاج سنة (82) [1] .

12 - (عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي) و (عبد الرحمن بن بديل) قتلا في صفين: وكانا مع الإمام علي - رضي الله عنه - [2] .

سادس المزاعم:

قالوا في أمر التحكيم: إنه مكيدة من عمرو بن العاص لنزع الإمام علي وتثبيت معاوية رضي الله عنهم:

الرد عليهم:

اعلم بأن كل ما قد قيل في أمر التحكيم لا يستند إلى صحة وحقيقة، إنما هو كما قال القاضي أبو بكر بن العربي في العواصم: (هذا كله كذب صراح، ما جرى منه حرف قط، وإنما هو شيء أخبر عنه المتبدعة، ووضعته التاريخية للملوك، فتوارثه أهل المجانة والجهارة بمعاصي الله والبدع) [3] .

يقول الدكتور الصلابي: (تعد قضية التحكيم من أخطر الموضوعات في تاريخ الخلافة الراشدة، وقد تاه فيها كثير من الكُتَّاب، وتخبط فيها آخرون وسطروها في كتبهم ومؤلفاتهم، وقد اعتمدوا على الروايات الضعيفة والموضوعة التي شوهت الصحابة الكرام وخصوصًا أبا موسى الأشعري الذي وصفوه بأنه كان أبله ضعيف الرأي مخدوعًا في القول، وبأنه كان على جانب كبير من الغفلة ولذلك خدعه عمرو بن العاص في قضية التحكيم، ووصفوا عمرو بن العاص - رضي الله عنه - بأنه كان صاحب مكر وخداع، فكل هذه الصفات الذميمة حاول المغرضون والحاقدون على الإسلام إلصاقها بهذين الرجلين العظيمين اللذين اختارهما المسلمون ليفصلا في خلاف كبير أدّى إلى قتل كثير من المسلمين، وقد تعامل الكثير من المؤرخين والأدباء

(1) (( ينظر: التاريخ: لابن خياط ص 288

(2) (( ينظر: الإصابة: 2/ 281.

(3) (( ينظر: العواصم ص 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت