فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 87

جيش غزى القسطنطينية، وفي صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور لهم ) )) [1] .

البيان التاسع: ثناء الصحابة عليه - رضي الله عنه:

1 -عن ابن أبي الدنيا أن عمر بن الخطاب قال: (إياكم والفُرْقَةَ بعدي، فان فعلتم فاعلموا أن معاوية بالشام، فإذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبزها منكم) [2] .

2 -وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لما ولى معاوية على الشام: (لا تذكروا معاوية إلاَّ بخير) [3] .

3 -وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: (ما رأيت أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أميركم هذا، يعني معاوية) [4] .

4 -وعن أبي عبد الرحمن المدني قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى معاوية قال: (هذا كسرى العرب) [5] ، وكأنه يقول هذا ملك العرب، وفعلًا أنه كان ملك العرب وكان أول ملوكهم.

5 -وقال عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي عن جده قال: دخل معاوية على عمر، وعليه حلة خضراء، فنظر إليها الصحابة، فلما رأى ذلك عمر وثب إليه بالدرة فجعل يضربه بها، وجعل معاوية يقول: يا أمير المؤمنين، الله، الله فيَّ، فرجع عمر إلى مجلسه، فقال له القوم: لم ضربته يا أمير المؤمنين وما في قومك مثله؟ فقال: والله ما رأيت إلاَّ خيرًا، وما بلغني إلاَّ خيرًا، ولو بلغني غير ذلك لكان مني إليه غير ما رأيتم، ولكن رأيت - وأشار بيده - فأحببت أن أضع منه ما شمخ [6] .

6 -قال عمر - رضي الله عنه - إذا دخل الشام ورأى معاوية: (هذا كسرى العرب، وكان قد تلقاه معاوية في موكب عظيم فلما دنا منه قال له: أنت صاحب الموكب العظيم، قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال مع ما بلغني عنك من وقوف ذوي الحاجات ببابك، قال: مع ما يبلغك من ذلك، قال: ولم تفعل هذا، قال: نحن

(1) (( ينظر: منهاج السنة النبوية: 4/ 544.

(2) (( ينظر الإصابة في تمييز الصحابة: 3/ 433، ويستبزها: يستلبها.

(3) (( ينظر: البداية والنهاية: 8/ 25.

(4) (( ينظر: سير أعلام النبلاء: 3/ 135، ورجاله ثقات.

(5) (( ينظر: سير أعلام النبلاء: 3/ 135، والبداية والنهاية: 8/ 520.

(6) (( ينظر: المصدرين نفسيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت