-أنت حريصٌ على تحسُّس بشَرتِكَ لئلا يتراكمَ عليها الغبار.
وحريصٌ على تنظيفِ جسدِكَ لئلا ترتادهُ الهوام.
وحريصٌ على غسلِ فمِكَ وتنظيفِ أسنانِكَ قبل أن تنام.
فلمَ لا تكونُ حريصًا على غسلِ قلبكَ بالاستغفارِ والتوبةِ والندمِ على ما ارتكبتَ من آثام،
وقد يكونُ بينها ما يُغضبُ ربَّك،
ومع ذلك تنامُ ملءَ جفنيك،
وقد تمكَّنَ منكَ طولُ الأمل،
وعشَّش الشيطانُ في قلبك،
وفتحَ خيمةً له على بابِ عقلك،
وقد يأتيكَ الموتُ وأنتَ نائم،
وتلقى ربَّكَ وهو عليكَ غاضب؟
-كلُّ شيءٍ سيفنَى في هذه الحياةِ الدنيا،
فلا تتشبَّثْ بما هو فان،
إلا بقدرِ ما يقضي حاجتك، ويكونُ نافعًا لك،
وأكثرِ العملَ لما هو باقٍ من الحياةِ الآخرة،
فإنه من دأبِ العقلاء الأسوياء، والمؤمنينَ الأتقياء.
-تصفيةُ النفوسِ تكونُ بتحريرها من الشهوات،
وتصفيةُ العقولِ تكونُ بتحريرها من الخرافاتِ والانحرافات،
وتصفيةُ القلوبِ تكونُ بتحريرها من الضغائنِ والأحقاد.
-إخلاصنا في توحيدِ ربِّنا،