الدوراتُ العلميةُ والتدريبيةُ كثيرة،
أما الدوراتُ الإسلاميةُ العمليةُ فقليلةٌ جدًّا،
وهي المهمة،
والمفيدةُ أكثر،
يتدرَّبُ فيها المسلمُ الناشئُ على أصول الأخوَّةِ والمحبَّةِ الإيمانيةِ عمليًّا،
وعلى العملِ الجادِّ والمسؤول،
وعلى الصلاةِ جماعةً باستمرار،
والاستيقاظِ باكرًا،
وعلى أعمالِ وفنونِ الكشَّافةِ بشكلٍ عام،
وخاصةً الأعمالَ التطوعية،
وعلى أساليبِ الدعوةِ عمليًا،
وآدابِ القراءةِ والاستماع،
والخطابةِ والمناظرة،
والرحلاتِ العلمية،
والمسابقاتِ النافعة،
الفكريةِ والجسدية،
وفنونِ الدفاعِ عن النفس،
وما وراءَ ذلك،
ويخالطُ الناسِ بأصنافهم وأعمارهم وميولهم وطبائعهم المختلفة،
ويكتسبُ معارفَ وصداقات.
كما يطَّلعُ ويتدرَّبُ على أصولِ الأخذِ والعطاء،
ويتعلَّمُ أصولَ التعاملَ الماليِّ و المعاملاتِ الشرعية،