"إن الله تعالَى لم يضعْ داءً إلا وضعَ له دواءً،"
غيرَ داءٍ واحد: الهرم"."
-أيها الإنسان،
أنت مخيَّرٌ في هذه الحياة،
فإذا ابتغيتَ الخيرَ يسَّرهُ اللهُ لكَ وزادكَ من فضله،
وإذا ابتغيتَ الشرَّ فالطريقُ أمامكَ مفتوح،
تلجُ فيها متى ما شئت،
وتفعلُ من الشرورِ والقبائحِ ما تريد.
ولا تقولنَّ يومَ القيامة: يا ربّ، لمَ لمْ تسيِّرني إلى طريقِ الخير،
فقد بيَّنَ لكَ الله طريقَ الخيرِ والشرّ،
ومنحكَ إرادة الاختيارِ لتكونَ حرًّا،
فاخترتَ لنفسِكَ تلكَ الطريقَ بإرادتك،
وأنتَ الذي تتحمَّلُ مسؤوليةَ ذلك ونتائجه.
ومع ذلك فطريقُ التوبةِ والرجوعُ إلى الصوابِ مفتوحةٌ أمامك،
وسيمحو الله خطاياكَ السابقة إذا صدقتَ في توبتك،
ولم تعدْ إلى ما كنتَ تفعلهُ سابقًا من شرورٍ وآثام.
-إذا كان لسانكَ يصلحُ للخير،
فلماذا تستخدمُ يمينكَ للشر؟
الأولُ أفضلُ وأحسنُ عاقبة،
والآخرُ أسوأ.
يعني: لماذا تعملُ في عملٍ سيءٍ وعندكَ قدرةٌ على عملِ الخير؟
وازنْ بين قُواك،