فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 273

فيهرعُ إلى بيتٍ من بيوتِ الله،

ويستغرقُ في ذكرِ الله والدعاءِ وتلاوةِ القرآن،

كما يُنقلُ المريضُ إلى المستشفى ليُسعَفَ بالحبوبِ أو الإبرِ أو الجراحة،

حسبَ حالته،

فإذا لم يطمئنَّ قلبهُ تردَّدَ إلى العلماءِ وسألهم،

أو الأصدقاءِ الذين هم أعلمُ منه وصارحهم،

أو قرأ كتبًا في الموضوعِ لأعلامِ الفكرِ والدعوة،

حتى يطمئنَّ قلبه،

وهي مناطقُ إسعافٍ جيدةٌ قبلَ العنايةِ المركزة،

بعنايةِ الله وتوفيقه.

-أخطأتُ معكَ مرةً يا صديقي،

والتمستُ منكَ العذرَ فلم تقبل،

ثم جعلتني حكايةً في أفواهِ الناس،

فكيف لو ندَّ مني قولٌ آخر،

ماذا كنتَ ستفعلُ بي؟

أو كيف لو احتجتُ إليك،

هل كنتَ ستساعدني؟

الأصدقاءُ الأوفياءُ قلةٌ قليلةٌ بين الناس.

لا تصادقْ إلا مَعدِنًا أصيلًا،

اختبرْ قبلَ أنْ تُصادق،

وكنْ قريبًا من أهلِ الصدقِ والوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت