فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 273

-الصبرُ على خُلقِ الزوجة،

والصبرُ على خُلقِ الزوج،

يأتي بنتيجةٍ طيبة،

وبعد مدَّةٍ يتوادَّان،

ويحمدانِ الله تعالَى أنْ لم يحدثْ سوء.

فما أجملَ الصبر!

وما أجملَ الصلح!

وما أجملَ الأُلفة!

-من الرحمةِ والمودَّةِ بين الزوجِ وزوجه،

أنه ينتظرُ العودةَ إلى البيتِ ليجدَ عندها السكنَ والراحة،

وينسَى بذلك همومَ العمل،

وما يصادفهُ من مصاعبَ خارجَ البيت.

والمؤمنةُ الصالحة، الهادئة، المبتسمة، الحنون،

هي التي تكونُ كذلك،

وقارنْ بينها وبين مَن تجعلُ البيتَ هياجًا وزعيقًا وسبًّا ونيرانًا،

وتزمجرُ وكأنها إعصارٌ يقلعُ البيتَ من أساسه،

وتعاملُ زوجها الطيبَ معاملةَ الندِّ للندِّ،

وتكيلُ له الكلامَ كيلًا وزيادة،

فلا عفوَ ولا تسامحَ في قاموسها،

فيشيبُ لذلك الزوجُ ويمرض،

وتنقلبُ حياتهُ إلى جحيم،

وينحرفُ الأولادُ بسببِ ذلك،

وتفسدُ أخلاقهم بالنظرِ إلى جوِّ البيت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت