فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 273

معاقبةً شديدةً قد لا تشعرُ بها،

أو لا تحسبُ لها حسابًا.

اقرأ قولهُ تعالَى:

{وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ}

{فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ}

{فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [سورة التوبة: 75 - 77]

أي: فجعلَ الله عاقبةَ أمرِهم نفاقًا في قلوبهم،

وحرَمهم من التَّوبةِ حتَّى الموت،

وذلكَ لغدرهم بعهدِ اللهِ الذي عاهدوهُ عليه،

ونقضِهم ميثاقَهُ الذي واثقوهُ عليه،

وبما كانوا يكذبون ويقولون إنهم سيكونونَ صالحين يؤدُّون حقَّ اللهِ إذا أغناهم،

فالتهَوا بالمال،

واستسلموا للشهوات،

وركنوا إلى الدنيا،

ونَسُوا الله.

التقلباتُ الفكريةُ المتتاليةُ التي تحدثُ في عالمنا،

تشوشُ على المسلمِ العاديِّ دينهُ وثقافتهُ الإسلامية،

لأنه لا يوجدُ توجيهٌ صادقٌ في بلدهِ إلى الدينِ الحق،

ولا يملكُ رصيدًا دينيًّا عاليًا حتى يقارنَ كلَّ جديدٍ بأحكامِ الدين،

فيختلطُ عليه الأمر،

وتترسخُ في ذهنهِ أفكارٌ نتيجةَ تكرارها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت