فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 273

-تركيبةُ الإنسانِ المعقَّدةُ والمعجزة،

التي ما زالَ الطبُّ يكتشفُ أشياءَ جديدةً فيها،

ذكرَ الله تعالى أن خلقَ السماواتِ والأرضِ أجلُّ وأعظمُ منها،

فقال سبحانه:

{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

[سورة غافر: 57]

فخلقُ السماواتِ والأرضِ العظيمتين،

وما بثَّ اللهُ في السماءِ الدنيا وحدَها من ملايينِ النجومِ والكواكبِ المتناثرة،

مع توازنٍ وتناسقٍ ونظامٍ دقيق،

وما في الأرضِ من ماءٍ ونباتٍ وشجر،

وبحارٍ وقفار،

ومعادنَ وكنوز،

وغيرها ...

كلُّ هذا أكبرُ وأعظمُ من خَلقِ الإنسان،

ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يفكرون فيه،

ولا يتصوَّرون عظمةَ هذا الكونِ الكبيرِ ونسبتَهم إليه،

ولا يستدلُّون به على قدرتهِ تعالَى على إعادةِ إحيائهم بعدَ الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت