وأهلُ الفنونِ يؤثِّرونَ في ترفيههم،
والمؤلِّفونَ والكتبيونَ يؤثِّرونَ في ثقافتهم،
والإعلاميونَ يؤثِّرونَ في توجُّهاتهم،
واللغويونَ يقوِّمونَ ألسنتهم،
والمؤرِّخونَ يؤثِّرونَ في نفوسهم،
والعباقرةُ والمصلحونَ يؤثِّرونَ في عقولهم،
وعلماءُ الدينِ يوجِّهونَ كلَّ ذلك ويقوِّمونه،
ويؤثِّرونَ في المجتمعِ من خلالِ ذلك،
فالدينُ عقيدةٌ ونظامٌ للحياةِ كلِّها.
أبلغُ ما يكونُ الحبُّ والدفاعُ عن المعتقد،
هو فداؤهُ بالروح.
وقد بلغَ تجذُّرُ العلمانيةِ (اللادينية) في نفوسِ كثيرٍ من أبناءِ البلادِ العربية والإسلاميةِ إلى هذا المستوى!
كما لوحظَ في تظاهراتهم وتحركاتهم في أثناءِ ثوراتِ الربيعِ العربي ضدَّ جهودِ الإسلاميين للتخلصِ من الدكتاتورياتِ العربية،
لبيانِ ولائهم لغيرِ الإسلام،
والاستعدادِ لمحاربته،
وطمسِ معالمه،
وسحقِ المدافعين عنه،
ولو أدَّى ذلكَ إلى تلفِ أرواحهم!
إنهم يقدِّمون أرواحهم فداءً لمحاربةِ الإسلام،
ودفاعًا عن العلمانية!