هل هو ذو خُلقٍ حسنٍ أو سيء،
وهل هو كريمٌ أم بخيل،
وهل يوثقُ به وينفعُ للنجدة،
أم أنه"زمالةُ عمل"فقط.
-إذا تعاملتَ مع مَن يستهينُ بأوامرِ الله،
فاعلمْ أنه لن يكونَ أمينًا معك،
فإن الذي يعصي الإلهَ لا يكونُ أمينًا معه،
ولا حبيبًا إليه،
ولا عهدَ بينه وبينه أن يدخلَهُ الجنة،
فكيف يكونُ أمينًا معكَ ومع الآخرين؟
إذا انقلبَ الحوارُ إلى شجار،
فهذا يعني أنه استُهلكتِ الأفكار،
وأُصيبَ العقلُ بالدوار،
ودخلت فيها الأحقادُ والأوضار،
وارتفعت أصواتُ الأشرارِ والأغرار،
واحمرَّتِ الوجوهُ وتحملقتِ الأبصار،
وتطاولَ فيها الصغارُ على الكبار،
ونادى بعضهم: يا نصّابُ ويا غدَّار،
ويا جزّارُ ويا ضرّار،
وصارَ الحوارُ كمجلسِ قمار،
ولم يبقَ هناك خيار،