فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 273

وأدعو كلَّ أخٍ مسلمٍ أن يبتعدَ عنها،

ولا يستشهدَ بها،

ولا يعملَ لها دعاية،

ولا يكونَ عبدًا لها ويصبِّحَ بها وجوهَ الناس،

فإنها وأصحابها من أعداءِ دينِ الله القويم.

ومثلُ هذه الآدابِ لا تهذَّبُ النفوسَ ولا ترقِّيها،

بل تدنِّسُها وتسوِّدها،

وثقافتها غريبةٌ عن ديننا وآدابنا وتربيتنا،

وليقرأ لأدباءِ الإسلامِ إنْ كان محبًّا للقصص،

أمثالِ نجيب الكيلاني رحمهُ الله.

والمسلمُ يعتزُّ بدينهِ وبثقافتهِ الإسلاميةِ وأدبهِ الإسلامي الفريد،

ويرفعُ بها رأسهُ عاليًا،

وهو الذي ينبغي أن يؤثِّر،

لا أنْ يتأثَّرَ بغيرهِ من أشباهِ الأدباءِ وأصحابِ الثقافاتِ المريضةِ والأفكارِ الملغومة.

-لا يُخشَى على المؤمنِ أن تمرَّ به لحظاتٌ من الشكِّ حتى في الحقّ،

فإنه أطيافٌ وخيالاتٌ تذهبُ وتجيءُ بدون عمقٍ ولا تعمد،

وهي مثلُ أحلامٍ أضغاث،

مختلطةٍ مضطربة.

-المسلمُ إذا اعترتهُ شكوكٌ تكدِّرُ خالصَ إيمانه،

هي حالاتٌ يلزمهُ فيها إسعافٌ فكريٌّ إيمانيّ،

فما هي سوى نزغاتِ شيطانٍ ووساوسه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت