المرأةُ تربِّيهم صغارًا، والرجلُ يستعينُ بهم كبارًا.
المرأةُ موئلُ الحنان، والرجلُ صانعُ البطولةِ والجهاد.
المرأةُ تبني الأُسَر، والرجلُ يبني الأوطان.
المرأةُ تفدي بقلبها، والرجلُ يفدي بروحه.
المزاجُ لا يكون ميزانًا للحقِّ والصواب،
وعادةً ما يأتي من نظرةٍ أولية ..
والحبُّ والكرهُ من المزاج،
{وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ}
[سورة البقرة: 216] .
فليس هو حكَمًا في الخيرِ والشرّ،
ولا في الحقِّ والباطل،
وينبغي أن يطوَّقَ هذا المزاجُ بالعقلِ والحكمةِ بما وافقَ الشرع،
حتى لا تنتشرَ آثاره،
ويستسيغها البعضُ بدونِ تفكيرٍ وتحكيمِ رأي.
-إذا تصرَّفتَ حسبَ مزاجكَ خارجَ البيت،
اصطدمتَ بأمزجةٍ مختلفة.
هناكَ قواسمُ مشتركةٌ بين الناسِ للتصرفِ فيما بينهم.
مثلُ الاحترام،
والتكلمِ بهدوء،
والبعدِ عن الأذى،
وعدمِ التكبر.