وفي قبضته.
-من الحجج الواردةِ في القرآنِ الكريم،
أن الإلهَ القادرَ على خلقِ الإنسانِ من عدم،
قادرٌ على إحيائهِ بعد موته،
فهذا عدمٌ وذاكَ عدم،
والله سبحانهُ لا يُعجزهُ شيء.
وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا؟
أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا؟
سورة مريم: 66 - 67.
-الذين يدَّعون الازدواجيةَ في الألوهية،
كمن يدَّعي قلبين في جوفِ الرجل،
هذا يأمرهُ بشيء،
وذاكَ يأمرهُ بخلافه!
ويكونُ مآلهُ تفطُّرُ القلب،
أو تمزُّقُ الجسد،
كما يكونُ فسادُ الكونِ بتعدُّدِ الآلهة.
{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ}
سورة الأنبياء: 22.
-لو فكِّرَ المرءُ بالحروبِ التي خاضها البشر،
والملايينِ الذين قُتلوا ظلمًا على طولِ التاريخ،