المدوِّخةِ للمخّ،
وأن يستعملوا المصطلحاتِ الجاهزةَ في كتبِ"رؤوسِ الموضوعات"ليُثروا بها الساحةَ الإعلاميةَ وقنواتِ التواصلِ الاجتماعي.
-ما كنتَ لاعبًا، فلا تلعبنَّ بدينك (قولٌ مأثور) .
-قال مالكُ بنُ دينار:
ما ضُرِبَ عبدٌ بعقوبةٍ أعظمَ مِن قسوةِ قلب،
وما غضبَ الله على قومٍ إلا نزعَ منهم الرحمة.
-كان لقمانُ الحكيم عبدًا نوبيًا، وآتاهُ الله الحكمة فاشتهرَ بها.
سُئل يومًا: ما الذي بلغَ بك هذا؟
فقال: تقوى الله، وطولُ الصمت، وتركي ما لا يعنيني.
أقول: والناسُ في عصرنا بعيدون عن هذه الثلاث،
فتكونُ الحكمةُ قليلةً بينهم،
إلاّ مَن رحمَ ربي.
-كان وهب به منبِّه يقول:
أوحَى الله إلى عُزير: إنْ نزلتْ بكَ بليةٌ فاحذرْ أن تشكوني إلى خلقي،
وعاملني كما أعاملك،
فكما لا أشكوكَ لأحدٍ إذا صعدَ منكَ عملكَ القبيح،
كذلكَ لا ينبغي أن تشكوني إلى خلقي إذا نزلَ بكَ بلاء.