وأبعدها عن الخبائث،
فإن الله يحبُّ الطيبات،
ويكرهُ الخبائث.
-درجات ُالتقديرِ في عبادِ الله المؤمنين على الترتيب،
موجودةٌ في الآيةِ 69 من سورةِ النساء،
قولهُ تعالى:
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} .
وتفيدُ الآيةُ أن من أطاعَ الله ورسولهُ كان معهم.
-إن الله يعلمُ عددَ سجداتكَ في الليل،
وما تذرفُ من دموعٍ من خشيته،
وما تدعوهُ به رهبةً منه ورغبةً إليه،
فلن يَضيعَ أجركَ عنده،
وخاصةً في عصرٍ قلَّ فيه المخبتون إلى ربِّهم،
وكثرَ فيه الفاجرون المجاهرون بالمعاصي.
طبائعُ الناسِ تختلف،
ولا يمكنُ تعديلها جذريًّا؛
لأنها خلقةُ الله تعالى،
ولها علاقةٌ بطبيعةِ العملِ الذي يمارسهُ الشخص،
وبالهوايةِ التي ألهمها الله إيّاه.
أما التربيةُ فتهذِّبُ فقط،