والتعاونُ فيما بين الجميع.
-التبرُّجُ ليس في اللباسِ فقط،
فقد يكونُ في (الأفكارِ) أيضًا،
حين يقولُ زنديقٌ أفّاكٌ ما ينافي الدين والأدبَ والخُلق،
ويجهرُ بذلك أمامَ الناسِ بدون حياء،
في مجالسَ ونوادٍ وحواراتٍ وفضائيات،
ويدعو الناسَ إلى الفسقِ والمفسدةِ والميوعة.
إنه تبرُّجٌ سافرٌ بدونِ خُلقٍ ولا حياء،
ولا أدبٍ ولا احترام،
ولا خوفٍ من المسلمين.
-إذا ظنَّ مثقفو الغربِ أن بإساءتهم إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يبغِّضون الإسلامَ إلى الناس،
ويريدون بذلك أن يُطفؤوا نورَهُ،
فإنهم واهمون.
لقد ازدادَ عددُ معتنقيهِ منذ أن بدأتها الدانمارك،
وسيزدادون أكثر،
وهذا ما يغيظُ الحاقدين أعداءَ الدينِ أكثر.
{وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}
سورة الصف: 8.
-شنَّعَ الله على النصارَى القائلين بألوهيةِ المسيح،
وبعضهم يزيدُ فيقولُ بألوهيةِ مريم (المريميون) ،
بأنهما كانا يتغوَّطان،